تاريخ الملح

*تعتبر سلعة ملح الطعام من السلع الاستراتيجية الهامة في البلاد، وقد يتبادر للذهن غير ذلك إما لرخص هذه السلعة و إما لعدم حدوث أي هزة في سوق السلعة في أي ظرف من الظروف . ولكن حقيقة الأمر هو أن استقرار هذه السلعة يرجع إلي تدعيم الدولة الكبير لهذه الصناعة تقديرا لأهميتها البالغة بالنسبة للغذاء اليومي للإنسان وللصناعة القومية في البلاد.

* اعتبر الملح في الأزمنة القديمة من السلع النفيسة وكانت تقدر أوقيه الملح بأوقية من الذهب ، ويرجع استخدام ملح الطعام إلى القدم حيث قام القدماء المصريين باستخدامه ونظموا عملية تداوله وذكر المؤرخ الإغريقي القديم هيرودوت أن القدماء المصريين استخدموه في تمليح السمك والسردين وتجفيف البط حيث توجد عينات محفوظة بالمتحف الزراعي بالدقي من السمك المملح يرجع تاريخها إلى ثلاثة آلاف عام .

*لم يقتصر استخدام الإنسان لملح الطعام على الاستعمال اليومي كغذاء بل استخدامه أيضا كبديل للنقود فقد عرف منذ زمن بعيد حتى انه كان يستخدم في الأقاليم بدلا من النقود في المبادلات بين الناس، كما كان يمثل أهم عناصر التجارة المتبادلة بين الشعوب في جهات متعددة من العالم ، كما هو الحال بالنسبة للمناطق المدارية الرطبة في غرب أفريقيا التي كانت تعتمد على استيراد الملح الجاف من نطاق الصحراء الكبرى حيث تنتشر رواسب في شكل تكوينات سميكة قريبة من السطح في مقابل تصدير محاصيلها الزراعية المدارية وسن الفيل إلى الشمال ودفعت منه الأجور ومهرت به العرائس لذا فقد كان الملح في العصور القديمة يعتبر مصدر للقوة السياسية وقامت من اجله الحروب ونظرا لأهميته فقد أنشئت له أسواقا خاصة تعرف بأسواق الملح .

*هناك بعض القبائل البدائية لم تكن تعرف الملح حتى منتصف القرن الثامن عشر وقد ثبت أن من أسباب توحش آكلي لحوم البشر هو نقص نسبة ملح الطعام من أجسادهم وبالذات عنصر الصوديوم مما دفعهم إلى تعويض هذا النقص بافتراس غيرهم من البشر .

*وقد ثبت أن جسم الإنسان يحتوى على أعلى نسبة من الملح إذا ما قورن بغيرة من الكائنات الحية الأخرى - يحتوي كل لتر من البلازما علي 8 مجم ملح كلوريد صوديوم - وعندما تم اكتشاف هذه المناطق البدائية ومعرفتهم بملح الطعام بدأت تخبو تدريجيا ظاهرة آكلي لحوم البشر.

*قد كان الهنود الحمر يطلقون على الملح اسم السحر الأبيض لاعتقادهم في فوائده السحرية ، هذا بالإضافة إلى أن بعض القبائل في أفريقيا و آسيا وأمريكا قدست الملح فكانوا يلقون به في النار أثناء صلواتهم وطقوسهم لطرد الأرواح الشريرة من أجساد المرضى.

*من أهم الضرائب التي عرفها الإنسان هي ضريبة الملح ، فعندما أراد محمد على باشا تنظيم جباية الضرائب وجد أن الملح هو السلعة الوحيدة التي يمكن أن تدر حصيلة ضخمة من الناس لا يمكن أن تستغني عنه في حياتها ففرض الضرائب على إنتاجه وتداوله وكانت الضرائب في هذا الزمن تعرف بالمكوس وكان مركز تحصيل هذه المكوس هي منطقة المكس بالإسكندرية ، ومن هنا جاءت تسمية حي المكس الذي تقع به ملاحات المكس أكبر الملاحات المنتجة في مصر .

* نشأت العديد من المدن كمراكز لتجارة الملح مثل جنوه ، بيزا ، فينسيا عام 1300م ، بدأ الناس بالقرب من سواحل بحر الشمال في شمال أوربا في تجارة الملح عن طريق غلي المحلول من الينابيع المالحة ونشأت العديد من المدن في أوربا بالقرب من هذه الينابيع وتحتاج عملية غليان المحلول الملحي كميات كبيرة من الخشب و الوقود و حلت هذه المشكلة جزئياً عام 1700م بعد استخدام الفحم كوقود ، و أصبحت إنجلترا اكبر منتج للملح في ذلك الوقت بسبب مخزونها الوفير من الفحم .

*بدأت عملية تجفيف مياه البحار و المحيطات للحصول على الملح و دخلت تكنولوجيا التنقيب العميق في إنتاج الملح عام 1800م و إنتاج الملح من المصادر الأرضية . و ساعدت عمليات التنقيب على إحداث تغيرا كاملا في المعلومات عن الطبقات الأرضية ، و أدت هذه المعلومات الجديدة إلى زيادة استكشاف الملح ، و البوتاس و البترول، وحاليا تبحث العديد من الحكومات إمكانية تخزين المخلفات النووية تحت مناجم الملح ، حيث توجد عدة صفات لمناجم الملح تجعلها مكان جيد لحفظ المخلفات النووية مثل صفة الثبات و الجفاف لملايين السنين و بالإضافة إلى وجود معظم مناجم الملح بعيدا عن مناطق الزلازل .

أهمية ملح الطعام

*ترجع أهمية ملح الطعام إلى كونه مادة غذائية حيوية للكائنات الحية لا بديل لها (فهو ثالث ضروريات الحياة الهواء – الماء – ملح الطعام) علاوة علي كونه مادة أولية هامة في تطور التنمية الشاملة للدولة إذ انه يدخل في اكثر من 120 صناعة مختلفة سواء بالصورة المباشرة أو الغير مباشرة وبمواصفات محددة لكل نوع من هذه الصناعة.

*استخدم الملح كأحد الوسائل للعلاج الجماعي سواء في الدول المتقدمة أو الدول النامية، فقد استخدم كعلاج لنقص اليود وما يصاحبه من مشاكل أثار تضخم الغدة الدرقية في الأماكن التي لا تتوافر في مصادر أغذيتها عنصر اليود ، ولقد نجحت الهند في معالجة 40 مليون مريض بالغدة الدرقية بإضافة عنصر اليود لملح الطعام وكذا عنصر الحديد والعناصر النادرة الأزمة لجسم الإنسان لمعالجة مرض الأنيميا الحادة ، كما قامت سويسرا بإضافة عنصر الفلور إلى ملح الطعام للقضاء على مشاكل تسوس الأسنان لثبوت فعاليته عن أي وسيله أخرى.
-لم يقتصر الوضع على الإنسان فقط بل امتد إلى الحيوانات والطيور والنباتات بإضافة العناصر النادرة والفيتامينات والمضادات البيولوجية سواء للعلاج أو في أغراض التنمية و التربية على أسس علميه.

*ملح الطعام كمادة حيوية للإنسان:
-يمثل ملح الطعام (كلوريد الصوديوم ) العنصر المعدني الذي يستخدم بصورة مباشرة في غذاء الإنسان.
يحتاج الجسم إلى ما يقرب من 15- 20 جرام ملح طعام يوميا لتوازن المحاليل الملحية اللازمة لأجهزة الجسم كي تؤدى وظائفها الحيوية أهمها:-
-تنظيم ضربات القلب و الضغط الأسموزي لسوائل الجسم والدم.
-يعمل الملح على تنشيط إنزيم الأميليز في اللعاب الذي يعمل على تحليل النشويات في الفم .
-يدخل في تركيب حامض الهيدروكلوريك الذي يتكون داخل الغدة المعدية نتيجة اتحاد الكلور والهيدروجين ، ويعتبر حامض الهيدروكلوريك ضروريا لتحويل الحديديك إلى حديدوز اللازم لتنشيط الأنزيمات المعدية.
-يعمل ملح الطعام على المحافظة على التوازن الحامضي ـ القاعدي في سوائل الجسم و يحافظ على ph ثابتا عند 7.35.
-تنظيم نفاذية أغشية الخلايا ، حيث يلعب الصوديوم المكون لملح الطعام دورا بارزا في تنظيم نفاذية أغشية الخلايا أثناء امتصاص الأحماض الأمينية و بعض الفيتامينات و الجلوكوز من خلال جدار الأمعاء عن طريق النقل النشط الذي يحتاج إلى دور أيونات الصوديوم الضرورية للمحافظة على اختلاف الإلكترونيات في الخلايا الداخلية والخارجية.
-نقل النبضات العصبية ، يتطلب نقل الإشارات العصبية وجود تركيزا من أيونات الصوديوم في الجسم.
-يزيد من قدرة كرات الدم الحمراء على حمل كمية كبيرة من ثاني أكسيد الكربون من خلايا وأنسجة الجسم إلى الرئتين ليخرج من هواء الزفير خارج الجسم و يحدث هذا بسهولة بسبب دخول وخروج الكلور يد من و إلى كرات الدم الحمراء التي يتم خلالها تبادل البيكربونات.

*يحتوي كل كيلو من جسم الإنسان يحتوي علي 36 جم ملح موزعة علي النحو التالي: 18جم في المحاليل المحتواة بالجسم ، 14.4 جم في العظام ، 3.6 جم في الخلايا والأنسجة .

*في الصناعة :

*لا توجد صناعة في العالم لا تستخدم ملح كلوريد الصوديوم سواء كمادة رئيسية أو كمادة وسيطة ، فيدخل الملح في حوالي 14000 استخدام وعملية صنا عيه بطريقة مباشرة وغير مباشرة:-

1-الصناعات الكيماوية :
و تمثل الصناعات الكيماوية الاستهلاك الأكبر من الملح الذي يستخدم رئيسيا في إنتاج المواد الكيميائية:-
-يتم إنتاج العديد من منتجا ت الصودا الكاوية – الكلور ( المستخدم في تبيض الأقمشة ، تنقية مياه الشرب ...الخ ) - ماء الصودا – كربونات الصوديوم - صناعة الزجاج –الصابون- الصناعة الجلدية ( دباغة الجلود ) - صناعة صباغة النسيج - تصنيع الورق ( الكلور في تبيض الورق ) -صناعة السيراميك -البلاستيك - سوائل التنظيف – الأسمدة - الحرير الصناعي - صناعة الثلج (يستخدم الملح لخفض نقطة انصهار الثلج).

2-الصناعات الغذائية :
الجبن - البسطرمة - اللحوم المعالجة- المخللات - الخبز – صناعة الأغذية المحفوظة – الحلويات .

3-استخدامات أخري: البتروكيماويات – الحديد والصلب - أجلزة الخزف - تغذية المواشي –
الطب - تكرير الزيوت- المبيدات الحشرية – الصناعات الدوائية – الحراريات - إذابة الثلوج .

أستخدامات الملح

*في الصناعة :

*لا توجد صناعة في العالم لا تستخدم ملح كلوريد الصوديوم سواء كمادة رئيسية أو كمادة وسيطة ، فيدخل الملح في حوالي 14000 استخدام وعملية صنا عيه بطريقة مباشرة وغير مباشرة:-

1-الصناعات الكيماوية :
و تمثل الصناعات الكيماوية الاستهلاك الأكبر من الملح الذي يستخدم رئيسيا في إنتاج المواد الكيميائية:-
-يتم إنتاج العديد من منتجا ت الصودا الكاوية – الكلور ( المستخدم في تبيض الأقمشة ، تنقية مياه الشرب ...الخ ) - ماء الصودا – كربونات الصوديوم - صناعة الزجاج –الصابون- الصناعة الجلدية ( دباغة الجلود ) - صناعة صباغة النسيج - تصنيع الورق ( الكلور في تبيض الورق ) -صناعة السيراميك -البلاستيك - سوائل التنظيف – الأسمدة - الحرير الصناعي - صناعة الثلج (يستخدم الملح لخفض نقطة انصهار الثلج).

2-الصناعات الغذائية :
الجبن - البسطرمة - اللحوم المعالجة- المخللات - الخبز – صناعة الأغذية المحفوظة – الحلويات .

3-استخدامات أخري: البتروكيماويات – الحديد والصلب - أجلزة الخزف - تغذية المواشي –
الطب - تكرير الزيوت- المبيدات الحشرية – الصناعات الدوائية – الحراريات - إذابة الثلوج .

الشركة ودورها القومي


-من منطلق الدور القومي التي تقوم به الشركة فقد قامت بالتعاون مع وزارة الصحة ومحافظة الوادي الجديد عام 1986 بإنتاج ملح طعام مدعم بعنصر اليود لمحافظة الوادي الجديد للحد من تفاقم ظاهرة تضخم الغدة الدرقية تحت ترخيص من وزارة الصحة رقم 313/87.

-بناء علي الدراسات التي أجريت من قبل كل من معهد التغذية عام 1985 م وكذلك المعهد العالي للصحة العامة بالإسكندرية بالتعاون مع منظمة اليونسيف عام 1993 وكذلك القافلة الطبية بكلية الطب جامعة القاهرة عام 1993 ( على مستوى محافظة الوادي الجديد ) ودراسة معهد التغذية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية عام 1992 ( على مستوى الجمهورية ) فوجد أن تسعة محافظات تجاوزت حد الخطورة المتعارف عليه وهى محافظة الوادي الجديد - كفر الشيخ - مرسى مطروح - سوهاج - الدقهلية - الإسكندرية - دمياط – القاهرة.

-بناء علي القرار الوزاري عام 1996 بتشكيل لجنة قومية لمكافحة الأضرار الناجمة عن نقص عنصر اليود مشكلة من وزارة الصحة - وزارة الصناعة - شركة النصر للملاحات -معهد التغذية وبمشاركة منظمة اليونيسيف الدولية . ومن ثم أوصت اللجنة بتكليف شركة النصر للملاحات بإعداد دراسة جدوي فنية واقتصادية لإنتاج الملح المخصص للاستخدام الغذائي بكافة صورة واستخداماته مدعما بعنصر اليود ، ومن ثم قامت الشركة (عام 96/97) من خلال قطاع البحوث والتطوير التابع لها بإدخال تكنولوجيا مصرية جديدة بعد تعديل جميع خطوط إنتاجها بالكامل من خلال قرض من وزارة المالية بقيمة 2.7 مليون جنية لأيدنه ملح الطعام بطاقة 300 ألف طن/سنة بدء من عام 1997 (علي مستوي أربعة ملاحات قبل تقسيم الشركة إلى شركة النصر للملاحات وشركة المكس للملاحات ).

أسرار الملح

*في المطبخ:

*رفع درجة غليان الماء: أن إضافة الملح إلى ماء الطهي يرفع درجة غليان الماء ، وبالتالي يقلل من الوقت اللازم للطهي.

*سهولة تقشير البيض كامل السواء: أن سلق البيض في الماء المضاف إلية الملح يجعل عملية التقشير سهلة.

*سرعة تجمد بياض البيض النصف سواء: أن غمس البيض في الماء المغلي المضاف إلية الملح يعجل من تجميد بياض البيض.

*الكشف عن سلامة البيض : توضع البيضة في كوب من الماء المذاب فين ملء معلقتين صغيرتين من الملح , البيض الطازج يغطس في الماء , أما البيض الفاسد فيطفو على سطح الماء .

*يمنع تأكسد بعض الخضروات والفواكه: بعض الخضراوات والفواكه إذا تركت في الهواء بعد تقشيرها , فان لونها يتغير إلى اللون البني , أما إذا غمست في الماء البارد المحتوى على قليل من الملح فأنها تحتفظ بلونها الطبيعي , ومن هذه النوعيات التفاح والكمثرى والبطاطس .

*يسهل عملية غسل الخضروات اللزجة: إن غسل الخضراوات اللزجة كالقلقاس بالماء والملح يوفر عليك عملية تكرار الغسيل.

*يجعل السلاطة هشة : إضافة الملح على السلاطة قبل تقديمها مباشرة يجعلها هشة طازجة .

*يمنع التسكر : إضافة قليل من الملح يمنع تسكر الكيكات المثلجة.

*تنظيف الأواني المعلق بها الدهون : يسهل غسلها إذا تم مسحها بقطعة من الورق مع قليل من الملح.

*تنظيف الفناجين المبقعة : يمكن إزالة القهوة أو الشاي المستعصية من على الفناجين بدعكها بالملح الناعم .

*تنظيف الأفران والمواقد : إن استخدام الملح والقرفة تزيل رائحة الطعام المحروق من الأفران , يتم رش الملح عندما يكون الفرن أو الموقد لازال ساخناً , وعندما تجف تزال بقع الملح بفرشاة أو قطعة قماش جامدة .

*تنظيف الثلاجات : إن الملح مع الماء الصودا تعتبر مادة جيدة لتنظيف الثلاجات من الداخل وهى لا تخدش دهاناتها.

*إخماد اشتعال الدهون : في حالة عمليات الشي على الشواية أو الفرن واشتعل بعض اللهب نتيجة تساقط بعض الدهون على الفحم أو الفرن , في هذه الحالة لا تستخدم الماء لإخماد اللهب لان الماء سيجعل الدهون المشتعلة تتطاير , ولكن برش كمية من الملح بدلاً من الماء سيجعل اللهب يهدأ .

*يحسن من طعم القهوة : بوضع ذرة من الملح على القهوة المغلية يحسن من طعمها ويزيل مراراتها .

*يحسن من طعم ونكهة الطيور : لتحسين طعم الطيور عند إعدادها يتم دعكها من الداخل ومن الخارج بالملح .

*يسهل من نزع الريش الخفيف ( الزغب ): عند إعداد وجبة الطيور ولتسهيل عملية نزع الريش الخفيف ( الزغب ) ادعكي جلد الطائر بالملح قبل الغسيل .

*لتنظيف تطويس الفضيات : ادعكي التطويس بالملح قبل الغسيل .

*تنظيف الأوعية النحاسية : لإزالة البقع من على الأوعية النحاسية , يتم رش كمية من الملح على هذه البقع , ثم تدعك بقطعة قماش مبللة من الداخل .

*لتنظيف أوعية القهوة : لإزالة مرارة القهوة من أوعية تحضيرها يتم ملء هذه الأوعية بالماء ثم إضافة كمية من الملح إليها ثم يتم غليها .

*إزالة رائحة البصل من الأيدي : دعك الأيدي بالملح المبلل بالماء.

* إزالة بقع الفاكة من الأيدي: تدعك الأيدي بالملح المبلل بالخل.

* إزالة الماء الممتص في الأيدي بعد عملية الغسيل :تدعك الأيدي بكمية من الملح الجاف , وينتظر قليلا حتى تمتص الماء وتشطف سريعا وتجفف .

* إزالة الروائح من الأوعية : لإزالة الروائح الغير مرغوبة من الأوعية المقفلة كالزجاجات والقنينات وزجاج الترمس وبزازات الأطفال يتم غسلها بالماء الساخن .

*لتنظيف خشبة التقطيع في المطبخ : بعد غسيل الخشبة بالماء والصابون يتم دعك هذه الخشبة بقطعة قماش مغموسة بالملح.

*إزالة الملوحة الزائدة من الشوربة : يمكن إزالة الملوحة الزائدة من الشوربة بتقطيع حبة بطاطس أو اثنين وإضافتها إلى الشوربة – تجد أن البطاطس تمتص الملح الزائد من الشوربة .

*لسهولة تنظيف أوعية إعداد البيض :يرش كمية من الملح في هذه الأوعية بعد تناول وجبتك مباشرة , هذه العملية تسهل من تنظيفها عندما يتاح لكي الوقت للغسيل .

*يمنع التصاق الطعام على الأوعية الخاصة بالشي : ادعكي حلة الفرن بقطعة قماش مغموسة بالملح – هذه العملية تمنع الالتصاق وتمنع الدخنة ، انثري قليل من الملح في المقلاة قبل قلى السمك لتمنع التصاق السمك بالمقلاة ، بعد غسيل المقلاة أو الحلة يتم رشها بالملح ثم تسخينها في فرن دافئي للاستخدام في المرة التالية دون أن يلتصق بها الطعام .

*يمنع تعشيب الجبن :لمنع تعشيب الجبن يتم لف الجبن بقطعة من القماش المبللة بمحلول ملحي قبل حفظها في الثلاجة.

*ضرب الكريمة وبياض البيض : بإضافة ذرة من الملح إلى الكريمة أو بياض البيض ستكون عملية الضرب أسرع وأكثر فاعلية .

*يحفظ اللبن بحالة طازجة :إضافة ذرة من الملح إلى اللبن الطازج يحفظه طازجاً لمدة أطول .

*سرعة تجميد الجيلي : لسرعة تجميد أطباق الجيلي أو الفواكه بالجيلى يتم تبريد أوعيتها على الثلج المنثور علية كمية من الملح.

*يمنع تسوس الحبوب عند التخزين : في حالة تخزين الحبوب في المطبخ كالأرز والعدس والفول يتم خلطها بكمية من الملح الجاف , ويفضل استخدام ملح المطبخ المكرر لأنة معقم , ويزال الملح من الحبوب بغسلها بالماء عند الاستخدام أولا بأول.

*التنظيف:

*تنظيف البورنز : يتم تنظيف البرونز بتجهيز عجينه من الملح الناعم والخل , يدعك النحاس بهذه ألعجينه بفرشاة أو قطعة قماش و يترك لمدة ساعة , , ثم يلمع بقطعة قماش جافة .

*تنظيف أساس الخيرزان : يدعك أثاث الخيرزان بفرشاة خشنة مبللة بالمحلول الملحي الدافئ ثم يترك ليجفف تحت أشعة الشمس - هذه العملية تمنع اصفرار هذا النوع من الأثاث.

*إزالة بقع النبيذ : في حالة انسكاب النبيذ على مفرش أو سجادة - يتم بسرعة وضع كمية من الملح كافية لامتصاص هذا النبيذ من المفرش أو سجادة - يشطف المفرش بالماء البارد و تشطف السجادة بالمكنسة الكهربائية .

*أزال البقع من المناضد:في حالة تكون بقع حلقية على المناضد نتيجة الأطباق والأكواب المبللة أو الساخنة , يمكن دعكها بعجينه من الملح الناعم وزيت الطعام ثم تركها لمدة ساعة أو ساعتين , ثم يتم مسحها وتلميعها بقطعة من القماش الجاف.

*للحفاظ على الإسفنج : في حالة غسل الإسفنج بعد استخدامه يتم نقعه في محلول ملحي بارد يعطى الإسفنج فترة أطول للاستخدام.

*تنظيف أصابع البيانو والعاج والرخام : يتم التنظيف بقطعة من القماش المبللة بعصير الليمون والملح.

*إزالة بقع الدهون من السجاد : بدعكها بمحلول من الملح والكحول (بنسبة 1 ملح : 4 كحول ).

*إطالة فترة استخدام المكنسة : لإطالة فترة استخدام المكنسة المصنعة من قش الأرز يتم نقع المكنسة الجديدة في محلول ملحي ساخن قبل استخدامها لأول مرة .

*الغسيل والكي:

*نقلل كمن رغاوى الصابون : إذا زادت رغاوى الصابون في الغسالات اليدوية وبدأت تنكب من الغسالة , يمكن نثر كمية مكن الملح على هذه الرغاوى فتخمد .

*يعيد للأقمشة زهو ألوانها : مثل الستائر والابسطة القابلة للغسيل في حالة غسلها بمحلل ملحي يعود إليها زهو ألوانها- أما السجاجيد والابسطة التي بهتت ألوانها تمسح بقطعة من القماش المبلل بمحلول ملحي مركز ثم تجفف بقطعة قماش جافة .

*إزالة اصفرار الأقمشة القطنية والكتانية : يتم إزالة اصفرار الأقمشة القطنية والكتانية بغليها في محلول ملحي مع بيكربونات الصودا .

*إزالة بقع الدم : تنقع البقع في محلول ملحي بارد ثم تنظف بالماء الدافئ والصابون , ويتم غليها بعد الشطف في حالة الأنسجة القطنية والكتانية .

*إزالة آثار العرق : تدعك آثار العرق بقطعة من الإسفنج المبللة بالمحلول الملحي حتى تزول هذه الآثار . *لتنظيف المكواة من المواد اللاصقة بها : ترش كمية من الملح على قطعة من الورق ثم تمرر عليها المكواة وهى ساخنة عدة مرات لتزول المواد اللاصقة بها .

*يمنع التصاق الأقمشة المنشاة بالمكواة :بإضافة ذرات من الملح إلى محلول النشا المستخدم لتنشية الملابس يمنع التصاق الملابس المنشاة بالمكواة عند كيها ويعيد للقطن والكتان رونقه الجديد.

*نظافة الحمامات :إن المحلول المكون من الملح والتربنتينا يزل اصفرار الأحواض والحمامات ويعيد إليها بياضها الناصع .

*نظافة البالوعات : بسكب كمية من الملح في البالوعات ومصافي الأحواض وتركة لمدة الليل يخلصك من تراكم الدهنيات بها وانسدادها كما يخلصك من الروائح الكريهة .

*التخلص من النمل : يمكن التخلص من النمل برش كمية من الملح في الأركان والشقوق التي يتجمع فيها .

*للصحة والجمال:

*غرغرة للزور المحتقن : بإذابة نصف معلقة من الملح إلى كوب من الماء الدافئ يتكون لك محلول للغرغرة في حالة احتقان الزور.

*نظافة الأسنان : اخلط مقدار واحد من الملح الناعم جداً إلى مقدارين من بيكربونات الصودا يتكون لك مسحوق لنظافة الأسنان , وباستخدامه بالفرشاة يعمل على إزالة طبقة البلاك منها , وهى صحية للثة .

*نظافة الفم : إن غسل الفم بمحلول من الملح و بيكربونات الصودا بكميتين متساويتين يزيل رائحة الفم ويزكى رائحة التنفس.

*حمام للعينين : بإضافة نصف معلقة صغيرة من الملح في نصف لتر من الماء يتكون لكي محلول يستخدم كحمام للعينين المجهدتين.

*لتخفيف تورم العينين :يذاب معلقة صغيرة من الملح في نصف لتر من الماء الساخن ويستخدم كمادات على الأجزاء المتورمة .

*إزالة تعب القدمين :أغمر القدمين المتعبتين في وعاء به كمية من الماء الدافئ المذاب بها ملء قبضة اليد من الملح ثم اشفطها بالماء البارد – وتتعاظم الفائدة استخدم ملح الحمام.

*تخفيف آلام لدغة النحل : في حالة لدغة النحل , اسر ع وبلل مكان اللدغة ثم ضع كمية من الملح لتخفيف آلام اللدغة.

*تخفيف قرصات الناموس : أغمر مكان القرصة في محلول ملحي ثم ادهن مكان القرصة بمخلوط من الملح مع مادة دهنية .

*إزالة الإجهاد: لإزالة الإجهاد بعد عناء اليوم يتم الاسترخاء لمدة عشر دقائق على الأقل في حمام دافئ مذاب فيه كمية من الملح ثم يشطف الجسم - وتتعاظم الفائدة استخدم ملح الحمام.

*إزالة الجلد الجاف: يتم تدليك الجسم بكمية من الملح الجاف بعد الاستحمام ويكون الجسم لا زال مبللا , بذلك يتم التخلص من الجلد الجاف وتنشط الدورة الدموية ثم يشطف الجسم بالماء الفاتر - وتتعاظم الفائدة استخدم ملح الحمام.

• لنضارة الوجه : يتم خلط أجزاء متساوية من الملح وزيت الزيتون ويدلك بهما الوجه والرقبة بخفة في الاتجاه من اسفل إلى أعلى والى الداخل ثم يزال المخلوط بعد خمس دقائق ويغسل الوجه .

*استخدامات أخرى:

*إخماد اشتعال الدهنية عند شوي اللحوم: ضع دائما كمية من الملح في متناول اليد بجوار الموقد أو الفرن أو الشواية - في حالة اشتعال لهب نتيجة تساقط دهون اللحوم في الفرن أو الشواية, اخمد هذا اللهب بكمية من الملح ولا يستخدم الماء لهذا الغرض حتى لا تتناثر الدهون المشتعلة, وبهذه الطريقة يمكنك تهدئة الاشتعال وإخماد الأدخنة دون أن يبرد الفحم أو ينطفئ.

*منع تنقيط الشمع عند إشعالها : تنقع الشمع وهى جديدة في محلول مركز من الملح لساعات قليلة ثم تجفف جيداً في هذه الحالة ستتخلص من تنقيتها عند إشعالها .

*إزالة الصماد من مداخن دفايات الفحم أو الخشب: بنثر كمية من الملح على لهب المدفئة من الحين لأخر يعطيك لهباً اصفر اللون ويساعد على إزالة الصماد من مدخنة المدفئة .

*تنظيف رواسب المياه من أحواض سمك الزينة : عند تنظيف هذه الأحواض تدعك الرواسب التي تكونت بالداخل نتيجة عسر المياه بكمية من الملح ثم تشطف جيداً.

*حمام صحي ومضاد للفطريات لسمك الزينة : تنقل هذه الأسماك إلى حمام ملحي (بنسبة 1 معلقة صغيرة من الملح لكل لتر من الماء العذب ) لمدة 5-15 دقائق ثم تعاد إلى الحوض الخاص بها.

*تنظيف فازات الزهور: لتنظيف فازات الزهور من الرواسب المكونة من عسر الماء, تدعك هذه الفازة بكمية من الملح ثم تشطف بالماء والصابون.

*حفظ الزهور المقطوعة لفترة أطول : بوضع ذرات من الملح إلى ماء فازات الورد المقطوعة سيحفظ للزهور نضارتها لمدة أطول .

*تثبيت الزهور الصناعية : تثبيت الزهور الصناعية بترتيبها في الفازات يمكن أن يتم بسكب كمية من الملح في هذه الفازات ثم يضاف إليها قليل من الماء سيتجمد الملح مكوناً كتلة شفافة تحافظ علي وضع الزهور بترتيبها.

*لمنع تكون الصقيع على النوافذ الزجاجية : لمنع تكون الصقيع على النوافذ في البلاد ذات الشتاء البارد يتم مسح النوافذ بقطعة من الإسفنج المبلل بالمحلول الملحي.

*لمنع التصاق الجليد بإسفلت الشوارع : في البلاد الباردة يتم رش الشوارع بالملح حتى لا يلتصق الجليد بأرضيات الشوارع وحتى يسهل كسحن بالكاسحات إلى جوانب الشوارع تلاشياً لحوادث تزحلق السيارات.

*إزالة الروائح الغير مرغوب فيها من الأحذية الكاوتشوك : ترش كمية من الملح داخل هذه الأحذية ستمتص الرطوبة منها وتساعد على إزالة الروائح الغير مرغوب فيها .

إنتاج ملج كلوريد الصوديوم


-ينتج كلوريد الصوديوم باستخلاصه من مياه البحر بطرق تكنولوجية معقدة ، حيث تحتوى مياه البحر على مجموعة كبيرة من الأملاح المعدنية أهمها بيكربونات وكربونات وكبريتات الكالسيوم وكبريتات الصوديوم وكبريتات الماغنسيوم و كلوريد الماغنسيوم وكلوريد الصوديوم.
-يمثل كلوريد الصوديوم (ملح الطعام ) نسبة 75%من أملاح مياه البحر أما بقية الأملاح فهي تمثل 25% الباقية وتعتبر ضارة بالصحة ومتلفة للمنتجات الغذائية والصناعات القومية بالإضافة إلى المعدات الصناعية نفسها .
-يتم فصل غالبية الأملاح الغير مرغوب فيها من ملح الطعام بطريقة التبلور الجزئي في ثلاثة مجموعات من الأحواض: 1-أحواض التركيز 2- أحواض التبلور 3- أحواض صرف المحلول المر عن طريق التبخير الشمسي ، وبهذه الطريقة يتم الحصول على الملح الخام.
-تحرم القوانين في كافة البلاد بما فيها مصر استخدام هذا الخام باعتباره لا يزال محتويا على نسبة من الأملاح الضارة بصحة الإنسان والمتلفة للصناعات القومية ، ولكنة يتم إجراء عليه عمليات صناعية أخري لرفع جودته بالمعالجة سواء بالغسيل والتكرير والتعقيم ليصلح للاستخدام في الاستهلاك الغذائي أو في الصناعات لذلك يتم توجيه هذا الخام إلى مصانع للتنقية والمعالجة وأخرى للتكرير والتعقيم لإزالة بقية هذه الأملاح إلى الحد المسموح به دولياً والتي تحددها المواصفات القياسية ثم معالجته ببعض الإضافات اللازمة لكل نوعية وبعدها يصبح ملح الطعام قابلاً للتداول صناعيا وغذائياً.

الرئيسية